حجم الخط
يحكي أحدهم قائلاً :
حدث خِلاف بيني وبين والدتي حتى وصل إلى اعتلاء الأصوات !
كان بين يدي بعض الأوراق الدراسية رميتها على المكتب و ذهبت لسريري و الهم و الله تغشى على قلبي وعقلي ، وضعت
رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم ، حيث أجد أن النوم خير مفرٍ منها !
خرجت في اليوم التالي من الجامعة
فأخرجت جوالي وأنا على بوابة الجامعة
فكتبت رسالة أداعب بها قلب
والدتي الحنون ، فكان مِما كتبت :
"عَلمت للتو أن باطن قدم الإنسان يكون أكثر ليونة و نعومة من ظاهرها يا غالية ، فهل
يأذن لي قدركم و يسمح لي كبريائكم بأن أتاكد من صِحة هذه المقولة بشفتاي ؟"
أدخلت جوالي في جيبي و أكملت طريقي ..
و لمّا وصلت للبيت و فتحت الباب و جدت أمي تنتظرني في
الصالة و هي بين دمع و فرح !
قالت : " لا لن أسمح لك بذلك لأنني متأكدةً من صحة هذه المقولة ، فقد
تأكدت من ذلك عندما كنت أقبل قدماك ظاهراً وباطنا يوم أن كنت صغيراً"_
و لا أذكر سوى دموعي وهي تتساقط بعد ما قالتهآ _
"سيرحلون يوما بأمر ربنا
فَتقربوا لهُم قبل ان تندَموا
وإن كانوا قد رحلوا فترحموا عليهم وادعو الله لهم "
أعجبت بها فأحببت ان أهديها لأحبتي
319 : تسجيلات الاعجاب | |
5,366 : مرات المشاهدة | 2017-04-09 :تاريخ أضافة القصة |
أكتب تعليق جديد
زهرة ميدل • منذ 5 شهور
|
Jojo • منذ 4 سنوات
|
محمد • منذ 4 سنوات
روووعة 🥰 |
نرجس • منذ 5 سنوات
الله تجنن |
ساره • منذ 6 سنوات
احببت القصصة كتتير اعملوا باقي اذا سمحتوا |