ﻣﺤﺸﺶ ﺳﺄﻟﻮﻩ : ﺗﺨﻴﻞ ﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻟﻌﺖ ! ﻛﻴﻒ ﺑﺘﻬﺮﺏ ؟ ﺟﺎﻭﺏ : ﺑﺴﻴﻄﺔ , ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ كم انت صاحي يا محشش والله جوابه مقنع
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
الزوج : انا جوعان ... الزوجة : انا تعبانة ... الزوج : ياخسارة كنا هنروح ناكل برا ... الزوجة : بمزح معك يلا نروح ... الزوج : وانا بمزح معك يلا قومي حطي اكل هههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
واحد زوجته مدمنة واتس آب وكل ما اجا البيت مايلاقي أكل .. المهم صار يجيب أكل من المطعم مره فروج ومرة مشاوي ومرة مندي ومرة شاورما ومرتو تاكل معو ومبسوطة كتيرر بعدين قالتلو : شو هلأكل الطيب من وين لك هالمصاااري ؟؟ .. قلها : شوفي الدهب اللي فى درجك ايمتا آخر ظهور له !! الله يرحمها ماتت واللقمة بتمها .. ههههههه بقولو كانت مديرة لــ 8 مجموعات
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
محشش تكهربت مرتو وماتت , سألوه الشرطة ليش ما انقذتها ؟ قال : قسم بالله احسبها ترقص لي , وانبسطت اول مرة بشوفها بتهز كدا , هههههه حسبي الله عليك
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
محشش قبل لايموت قالهم تبرعوا بكل اعضائي الا المخ ! سألوه ليش!؟ قال : معليش الذاكرة فيها صور عائلية ههههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
رسالة الى مخترع الماكياج: بدّي اعطيك علبة أيفون 7 ولما تفتحها يطلعلك نوكيا ابو لمبة بدّي خليك تحس لي عّم نحسو الله لا يوفقك عهالاختراع هههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
طيارة فيها محشش ومجانين عاملين ازعاج قال الطيار للمحشش : حاول تسكتهم عشان اقدر اركز .. بعد شوي خف الصوت قال الطيار للمحشش شو عملت ؟؟ قله : فتحتلهم الباب يلعبو برا هههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
حسب وكالت الاخبار : اتصلت زوجة دولند تامب بزوجة باراك اوباما وسألتها وين حاطين السجاد بالبيت الابيض لان بدنا نفرش الشتوي
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
حبيبي سهرانة انا وبنات خالي بتعرف شي فلم رعب نحضروا ؟ اي حبيبتي مسحو المكياج واتفرجوا ع بعض هههههههه ابليس ضل نهارين يفكر فيها
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
واحد بخيل كتير اجاه ضيف على وقت الغدا , سألو البخيل : متغدي شي ؟؟ رد الضيف : لا والله مالي آكل . قال البخيل : ياخسارة . لو متغدي كنت ساويتلك شاي . هههههههههههههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص