سألو محشش من أطيب الناس ؟ قال صالح .. لانه كريم ويسقي كل الناس ماء ,, سالوه منوو صالح ؟ قال ماأعرفه لكن اقرأ دايماً إنه ,,,, * ماء صالح للشرب الله عليك يا صالح سباق لعمل الخير
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
محشش فات على عزا بالغلط , قعد جنب واحد وسأله : الميت شو كان يشغتل ؟ قله كان يشتغل حفار قبور ! قله شوف ياسبحان الله من حفر حفرةً لاخيه وقع فيها هههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
أبو عبدو رجع من الحج اول مشوار راح لعند السمان يلي مدين منه دخل وبعد السلام قالوا . وين دفتر الديون السمان طار من الفرحة طالع الدفتر قلوا أبو عبدو افتح الصفحة يلي فيها اسمي فتح السمان الصفحة قلوا لو سمحت عدل الاسم واكتب ( الحاج أبو عبدو )
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
كهربجي محشش اجت لعنده وحدة قالتلوا جرس بيتنا عطلان , قلها بكرا بروح بصلحه , تاني يوم اجته قالتلوا وينك ما اجيت؟ قلها لك رحت بس دقيت الجرس ماحدا فتحلي الباب هههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
هغبي يتصل على غبيه ازعجها غيرت رقمها وارسلت له رساله من رقمها الجديد قالت رقمي غيرته ارتحت منك ومن ازعاجك .... المشكله ماهي هنا المشكله رد عليها وقال والله لا جيب رقمك من تحت الأرض . هههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
مفيش فرق بين‼‼‼‼ مصباح علاء الدين ؟؟؟ و مكياج البنات !!!! الاتنين تمسحهم يطلعلك !!! العفريت هههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
مرة أسد كل ما يشوف الثعلب بسلخو كف و بحكيلو : ليش مش لابس طاقية ؟ أجى النمر عالأسد وحكاله: انت ما بصير تضربه على سبب تافه . حكاله الأسد : طيب على شو أضربه ؟ قال النمر : احكيله روح جيبلي بكيت دخان واذا جابه احمر اسلخو كف وقله بدي اياه ابيض و اذا جابه ابيض اسلخو كف وقله انا بدي اياه احمر ثاني يوم راح الأسد عالثعلب وحكاله: جيبلي بكيت دخان حكاله الثعلب : أبيض ولا أحمر ؟؟ راح الأسد سلخو كف وقله: طيب ليش مش لابس طاقيه هههههههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
محشش راح على مقصف , لقى مرتو هونيك , قال الحمد لله , ربي كاتبلي الحلال وين ماروح ههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
فتاه ايطاليه تبرعت لشاب لا تعرفه ب كليتها فنجحت العمليه وتزوجها هادا لو عندنا كان قالها...!! زي ما تبرعتيلي بتتبرعي لغيري ... هههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص