محشش قبل لايموت قالهم تبرعوا بكل اعضائي الا المخ ! سألوه ليش!؟ قال : معليش الذاكرة فيها صور عائلية ههههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
بنت قصيره راحت ع من سيربح المليون قبل ما تطلع ع الكرسي ، طلبت مساعده الجمهور هههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
محشش سألوه شنو فايدة الخمر؟ .. قال: يقوي النظر .. قالو: شلون يقوي النظر! .. قال: تشوف الواحد إثنين .. هههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
مرة واحد جابت مرتو بنت وهو مابحب البنات , سألتو شو بدنا نسميها ؟ قال صرماية ,,, اجت مرتو بعد شوي حاملة البنت وقالتلو شايف حبيبي صرمايتي شو بتشبهك هههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
يا أبني شو بيجي بعد الرقم 5 و 6 و7 ؟؟ اي سهلة بابا 8 و 9 و 10 برابو عليك بس بدي اعرف ليش استاذ الرياضيات بقول عنك غبي طيب شو بعد 8 و 9 و 10 كمان سهلة بابا شب وبنت وختيار ههههههههه من وقتها بقولو الأب بفيق بالليل بزقف وبيرجع بينام
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
الكذب على اهلك بموضوع علاماتك بالجامعة مو شغلة سيئة ,,, بالعكس هاد نوع من انواع بر الوالدين
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
تخيلو البنات *بالجيش.. دودو: فجري هداك *العدو لولو: لا لا حراام شكلو *حلووو فوفو: اطلقيي *النار علييه نانا: لا ما بقدر بشبه *حبيبي حمودي مومو: عبي *المسدس رصاص ديدي: لحظة لاربط *سعري توتو: اطلقي *الصاروخ سوسو: لااا ما بهب اسوف *دم رورو: يااا الله من الخوذة خرربت *سعراتي ليلي: يا الله منكن انكسر *ادفرييي ليمو: يااا الله المدفع علييه *سرسووور ... والله و **نتصرنا
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
لا تؤمن بمقولة كل ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة عندك الكرش مثلا يأتي بسهولة وما يروح اصلا ههههههههههههههه
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
أبو عبدو رجع من الحج اول مشوار راح لعند السمان يلي مدين منه دخل وبعد السلام قالوا . وين دفتر الديون السمان طار من الفرحة طالع الدفتر قلوا أبو عبدو افتح الصفحة يلي فيها اسمي فتح السمان الصفحة قلوا لو سمحت عدل الاسم واكتب ( الحاج أبو عبدو )
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص
أمس خالي كان منزل صورة ع الفيس بوك ... وكان النت ضعيف كتير ومافتحت ... نطرت شوي ومافتحت ... كتبتله منور خال ... طلع منزل صورة حمار ... من أمس لليوم وهو يدور علي
حفظ الصورة نسخ النص
حفظ الصورة نسخ النص